المهمة 1 · القصة
درور يقول: رائحة طيبة هنا.
اسحب الدماغ لتدويره، واستخدم إصبعين للتكبير.
العصبونات مأخوذة من كونكتوم MaleCNS v1.0 (يُفتح في علامة تبويب جديدة) الذي أنتجه HHMI Janelia FlyEM (يُفتح في علامة تبويب جديدة) وجامعة كامبريدج (يُفتح في علامة تبويب جديدة) ومختبر MRC للبيولوجيا الجزيئية (يُفتح في علامة تبويب جديدة) وGoogle Research (يُفتح في علامة تبويب جديدة)، وهو متاح بترخيص CC BY 4.0 (يُفتح في علامة تبويب جديدة).
الذبابة: NeuroMechFly v2 (يُفتح في علامة تبويب جديدة) (EPFL), Apache-2.0
عن هذا الدرسWiredMind · الدرس 1
عرض ثلاثي الأبعاد للعصبونات. اسحب لتدويره، واستخدم إصبعين للتكبير.
جارٍ تحميل الدائرة العصبية…
أرسل رائحة إلى دماغ ذبابة فاكهة حقيقي، وتتبّعها حتى الجسم الفطري، واكتشف أين تُخزَّن ذكراها. درس مجاني مدته 10 دقائق.
للذبابة قرنا استشعار (مِجسّان صغيران) تشمّ بهما. اضغط «تحفيز» لإرسال رائحة إليهما، وشاهد العصبونات البرتقالية وهي تضيء.
العصبونات البرتقالية هي مستقبلات الشم (لاقطات الروائح)، وهي أول ما ينشط. من هنا تبدأ كل رائحة.
اضغط «تحفيز» مرة أخرى وتتبّع الألوان. عصبونات الإسقاط الصفراء (سُعاة الروائح) تحمل الرائحة إلى الداخل، ثم تلتقطها خلايا كينيون الزرقاء (فارزات الروائح).
تحوّل الخلايا الزرقاء كل رائحة إلى نمط خاص بها.
اضغط «تحفيز» مجددًا. وراقب الآن عصبونات الإخراج الوردية (قارئات الذاكرة)، فهي تقرأ النمط الأزرق.
حين تقترن رائحة بسكّر أو بخطر، تتغيّر الروابط الممتدة من الأزرق إلى الوردي. ويعتقد العلماء أن هذا التغيّر هو الذاكرة.
جرّب الآن إسكات خلايا كينيون (فارزات الروائح). سنرسل الرائحة نيابةً عنك. ما الذي يختفي؟
يكاد الضوء الوردي يختفي. ما زالت الرائحة تدخل، لكن قارئات الذاكرة لا تجد ما تقرؤه.
اضغط زر خلايا كينيون (فارزات الروائح) مرة أخرى لإعادة تشغيلها. سنرسل الرائحة نفسها.
يعود الضوء الوردي. صار بإمكان الذبابة أن تقرأ ذاكرة الرائحة من جديد.